تيزنيت: تفاقم ظاهرة سرقة سيارات الميرسيديس

لم تفلح الجهود المبذولة من طرف مصالح الأمن الاقليمي بتزنيت في وضع حد لعصابة احترفت سرقة السيارات وتحديدا من طراز ميرسيديس 190، فمنذ تسجيل أول حالة قبل شهرين، بلغ عدد السيارات المسروقة الى اليوم 9 سيارات، آخرها تعرضت للسرقة قبل أسبوع فقط.. ورغم تكاثر شكايات المواطنين، الذين يشتكون من اختفاء سياراتهم في أحياء مختلفة بتزنيت، لم تتمكن المصالح الأمنية من فك لغز هذه السرقات المتسلسلة، التي أرقت بال المواطن التزنيتي وعكرت الهدوء والسكينة التي طالما عرفت بها مدينة الفضة.. ويرجح متتبعون أن يقف وراء سرقة سيارات المرسيديس عصابة منظمة تقوم بتفكيكها في ورشات بيع قطع الغيار المستعملة أو توجهها نحو الاقاليم الصحراوية وموريتانيا حيث يكثر الإقبال على هذا النوع من السيارات..

وحسب فاعلين جمعويين، فإن تجليات استفحال ظاهرة السرقة بتزنيت، لا ينحصر في سرقة السيارات فقط، بل تم تسجيل حالات لسرقة محتويات المنازل غير المأهولة (ثلاث حالات الى اليوم) ثم سرقة الدراجات العادية والنارية بالإضافة الى عدة حالات للسرقة بالنشل..

يشار أن بعض المناصب الأمنية الحساسة لا زالت شاغرة بالمنطقة الأمنية بتزنيت رغم ملئها بتكليفات مؤقتة كما هو الحال بالنسبة الى منصب العميد المركزي ورئيس فرقة الشرطة القضائية، التي تتولى التحقيق في الجرائم وتوقيف مرتكبيها..

اضف تعليق