تيزنيت: المواطنون والمنتخبون يحتجون ضد غزو المتشردين والمختلين عقليا والمهاجرين السريين

نفذ عشرات المواطنين وقفة احتجاجية يوم الأحد 2 يونيو أمام مبنى عمالة تيزنيت احتجاجا على إغراق المدينة بمجموعات من المتشردين والمختلين عقليا. وتميزت الوقفة الاحتجاجية، بحضور نوعي للعنصر النسوي باعتباره المتضرر الأول من غزو الحمقى للمدينة، كما سجل حضور قوي للمنتخبين بالمجلس البلدي من الأغلبية والمعارضة، حيث شاركوا مع المحتجين في ترديد شعارات غاضبة ترفض تحويل تيزنيت الى قبلة جديدة للمختلين عقليا ونفسيا وبالتالي تحويل مدينة الفضة الى برشيد جديدة..

وخلال الوقفة، حمل ممثلو الهيئات الحزبية والجمعوية في كلماتهم، كامل المسؤولية للسلطة الاقليمية التي رفضت التجاوب مع ملتمسات ومساعي المنتخبين والمجتمع المدني من أجل احتواء مختلف الظواهر الاجتماعية التي تؤثر على الأمن العام والسكينة العامة وتهدد سلامة مختلف فئات المجتمع التزنيتي ككل..

بعد ذلك، سار المحتجون في مسيرة عفوية جابت الشارع الرئيسي بتزينت، وتوقفت أمام مبنى الأمن الاقليمي للمطالبة بتوفير الأمن للمواطنين واحتواء اعتداءات المختلين عقليا على السكان، قبل أن تتواصل المسيرة نحو مقر المجلس البلدي حيث كانت نقطة النهاية..

يشار أن تيزنيت تعرف منذ أسبوع توافد مجموعات من المتشردين والمختلين عقليا، ويتم ترحيل هؤلاء من الرباط التي تستعد لتنظيم دورة جديدة من مهرجان “موازين”، حيث تقوم سلطات وزارة الداخلية بتجميعهم في محطة القامرة بالرباط قبل نقلهم على متن حافلات تابعة لشركة “سفر سعيد” نحو مدينة الفضة، التي تعاني أصلا من تواجد عدد كبير من المهاجرين السريين، الذين جرى ترحيلهم من مدن الشمال خصوصا طنجة منذ شهور….

اضف تعليق