وجهة نظر حول احتلال الملك العمومي بتزنيت

موضوع الباعة الجائلين و اشكال احتلال الملك العام من طرف الخواص و التجارة غير المهيكلة ،كان دوما موضوع نقاش داخل الجماعة واقترحت عدة حلول و صادق المجلس على مجموعة اماكن للتثبيت لكن للأسف جميع المبادرات تم رفضها و الحل عند البعض هو الفوضى و لا قانون و عانت تيزنيت كثيرا من هكذا ظاهرة تجاوزت بعدها الاجتماعي الى أبعاد أخرى اقتصادية وأمنية وبيئية و من حق ساكنة تيزنيت ان تعيش في ظروف أحسن مما هي عليه  اليوم  بعد تحويل المدينة الى ملاد  أمن لجميع الظواهر الاجتماعية التي رفضتها باقي المدن و قد سبق ووجهنا عدة اسئلة كتابية بهذا الخصوص لرئاسة المجلس و اقترحنا العديد من الاماكن لتثبيت ،بغية المساهمة في  توفير   أرضية سليمة للعيش الكريم يحترم حقوق الساكنة و يضمن العيش الكريم لهذه الفئة ..و تحية تقدير لكل من قام بواجبه لإعادة الاعتبار لمدينة تيزنيت كل في مجال اختصاصه و قد ان  الاوان لتفعيل جميع  المقترحات و التوصيات المتعلقة بهذا الموضوع والتي صادق عليها المجلس كبداية لحل شامل لهذا الملف الذي استغله البعض لتسويق تجارته بالجملة  و المنافسة غير المشروعة لتجارة المهيكلة  و يبقى الإحصاء الرسمي لعدد الباعة الجائلين بتيزنيت أحد الآليات اللازمة للتميز  بين من هو فعلا بائع جائل و من يستغل الوضع لتوزيع منتوجاته بالشاحنات على الأرصفة…

و الإشارة فقط الباعة الجائلين موجودين في كل بقاع العالم و حتى في العواصم الاوروبية لكن بشكل منظم و محترم ونظيف و صحي و في فضاءات تراعي حقوق الجميع مواطنين وباعة ..و نتمنى ان تفعل حلول لمشاكل هذه الفئة مع الأخد بعين الاعتبار حقوق الساكنة . و يبقى مشكل احتلال الملك العام من طرف الخواص سواء في القطاع النظامي أو غير المهيكل معضلة كبيرة  تنم عن غياب حس بالمواطنة واحترام الاخر  و نقص الوعي بالمجال المشترك الذي يحتم احترام القانون و حقوق المواطنين …

ابراهيم اد القاضي

اضف تعليق