بنواري: لن نسمح بدهس كرامة المواطنين وبومهدي يطالب بانسحاب التقدم والاشتراكية

أدان حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتزنيت المساس بالحريات العامة وتعنيف المواطنين من طرف بعض رجال السلطة، وشدد مسؤولو  الفرع المحلي للحزب خلال ندوة صحفية بمقر الحزب يوم الخميس 17 اكتوبر، حضرها المنتخبون الاتحاديون بالمجلس الجماعي وممثلي وسائل الاعلام، أن الحزب يتبنى ملف الاعتداء الذي تعرضه له سعيد أهياق في المجلس الجماعي وسيترافع على جميع المستويات لنصرة المتضرر.. فالتصفيق للباشا الجديد بشأن تحرير الملك العمومي، لا يمنعنا من التنديد بالمس بكرامة المواطنين وتعنيفهم، بتواطؤ من رئيس مجلس جماعي ضعيف لا يحرك ساكنا للدفاع عن حقوق ساكنة المدينة.. وقال لحسن بنواري بصفتي عضو المجلس الجماعي منذ 92 لم يسبق أن تدخل رجل سلطة بالعنف ضد مواطن إبان انعقاد دورات المجلس، لأن المنتخبين وعلى رأسهم الرئيس، يفرضون هيبة المجلس كمؤسسة دستورية، ولا يتسامحون مع تجاوزات رجال السلطة بمختلف رتبهم.. وأضاف قيدوم المستشارين الاتحاديين، أن الفترة الانتدابية للمجلس الحالي حدثت أمور غريبة وغير مسبوقة في تاريخ العمل الجماعي بالمدينة، منها تعنيف مواطن من طرف رجل سلطة أمام أعضاء المجلس ومحاولة مواطن إحراق نفسه بالبنزين داخل دورة فبراير الماضي وقيام الرئيس باحتجاز مواطنين داخل مكتب وإبلاغ الشرطة لاعتقالهم.. وغيرها من التصرفات والممارسات التي يندى لها الجبين وتعتبر وصمة عار في جبين الرئيس وأغلبيته الهشة…

وفي موضوع ذي صلة، طالب لحسن بومهدي بخروج التقدم والاشتراكية من التحالف المسير لبلدية تيزنيت بعد انسحاب الحزب من التحالف الحزبي الذي  يقود حكومة سعد الدين العثماني. وأضاف القيادي الحزبي أن المسيرين الجدد للجماعة عاجزين عن تسيير أمور المدينة، حيث تراجعت الخدمات الجماعية وتقلصت الميزانية ووقعت تراجعات خطيرة في المجال الحقوقي والاجتماعي، تستدعي تحركا حازما من الأحزاب اليسارية الوفية لهموم وقضايا الشعب..

اضف تعليق