تيزنيت: ما ذنب الإقليم وساكنته ليبتلى بمثل هذا المسؤول على قطاع التربية والتعليم!؟

لن أذكركم أن حصيلة الموسم الاول لمجيئه للإقليم كانت هي التراجع عن المرتبة الأولى جهويا في نتائج الباكلوريا التي كان يحتلها إلى مراتب متأخرة.. ولا عن محاولاته المستمرة الزج بالأساتذة والاداريين في السجون بتلفيق التهم أو إحالتهم على المجالس التأديبية أو اغراقهم في الإستفسارات والرسائل التأديبي.. كما لن أحدثكم عن الزبونية والتدبير العشوائي والعبثي والانتقامي للموارد البشرية والشؤون التربوية بالمديرية..

ولكنني (باسمي وصفتي) أود أن أذكركم أن الارتباك والبلوكاج ،الذي حصل في جاهزية البنايات والتجهيزات لاستقبال الموسم الحالي والتي كانت موضع تحيااااااح واحتجاج المنتخبين في المجلس الإقليمي وفي مجالس مختلف جماعات الإقليم..

أود أن أذكركم وان أعيد دق ناقوس الخطر بخصوص الموسم المقبل (2021/2020) حين سيحتد اشكال البنايات بشدة وسيتعثر الدخول المدرسي كنتيجة طبيعية للتدبير/الجريمة الذي انفرد به ووجهه المدير الإقليمي للتعليم بتيزنيت لملف البنايات والصفقات؛

هل يعلم السادة المنتخبون في الجماعات والمجلس الإقليمي والسيد العامل ومصالح الأكاديمية والوزارة أن كل صفقات مديرية تيزنيت المبرمجة هذا اليوم (بطريقة ارتجالية وفي أواخر السنة المالية) غير مثمرة، بمعنى؛ ان جميع المقاولات لم تبد اهتمامها بهذه الصفقات نظرا لعدم استكماله الدراسات التقنية وترك الباب مفتوحا للمجهول.. بمعنى أن البنية التحتية لقطاع التربية والتعليم بالإقليم قد فقد اليوم استثمارات تناهز 6 مليارات سنتيم..

 بمعنى انه تم حرمان 20 مؤسسة بكل من بونعمان والركادة وسيدي بوعبدلي من التأهيل..، وحرمان ما تبقى من الاقليم من تعويض البناء المفكك ومن حجرات التعليم الاولي..، وحرمان تلاميذ جبال تيغمي وضواحيها  من بناء داخلية، وحرمان الركادة (تامازيرت ن المدير) أيضا من بناء مدرسة كانت مقررة كجماعاتية بسيدي بوعبدلي..

 بمعنى أن السادة رؤساء المجالس الجماعية ورؤساء جمعيات الأباء يجب عليهم منذ الآن كراء كاراجات لتدريس واسكان التلاميذ خلال الموسم المقبل، وشراء المزيد من وسائل النقل المدرسي خاصة أن الانتخابات ستكون على الأبواب.. (وسيكون على ابن السايح خصيصا أن يحرر المساجد هذه المرة لإيواء وتدريس التلاميذ كما حرر مبنى الزاوية هذا الموسم لنفس الغرض وبنفس الأسباب..)

فما ذنب المنظومة والتلاميذ والساكنة والأطر والمنتخبين من الفوضى التي أحدثها المدير الإقليمي نتيجة سوء تدبيره لملف البنايات والصفقات وكل الملفات الأخرى !ا؟

ألا يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة؟!

أليس هذا استهتار كبير بالمسؤولية وتهور خطير في التعامل مع مصالح قطاع التربية والتعليم الإقليم..؟!!

الطيب البوزياني

اضف تعليق