سيدي الحسين أوهاشم: الهزبر الأخير في ايليغ

      يعد سيدي الحسين أوهاشم من أهم الشخصيات التي تركت بصمتها في تاريخ سوس والجنوب المغربي، اذ لا يمكن المرور على تاريخ الإمارة السملالية دون ذكره، الى جانب المؤسس الأول ابو حسون السملالي، المكنى سيدي علي بودميعة.. والمؤسس الفعلي لايليغ الحديثة والده سيدي هاشم أمغار ايكوزولن..

 يتفق المؤرخون أن سيدي الحسين أوهاشم أبلى البلاء الحسن في سبيل إحياء الامارة السملالية عبر حروب مع القبائل الثائرة والسلاطين العلويين..

من هو سيدي الحسين اوهاشم؟ أين ولد وكيف نشأ؟ وما هي خصائص شخصيته التي ملأت الدنيا وشغلت كل جنوب سوس بزئيره أواخر القرن التاسع عشر..

ولد الحسين في زمن قد استردت فيه ايليغ بعض ما مضى له من قوة، فنشأت في رأسه فكرة طامحة كل الطموح لا يعرف معها الارتداد الى الوراء ولا القناعة بما كان لأهله، الذين اكتفوا بالرئاسة القبلية..

وصفه مؤرخ سوس محمد المختار السوسي، بكونه لا يرضخ لأي انسان، السلاطين فما دونهم، فقد رأى من نفسه أنه خلق آمرا لا مأمورا.. ولكونه رئيس حزب “تاكوزولت” تكون له حزب يناصره عن إخلاص، ولا يعرف الهوادة ولا التأني ولا المسامحة حتى يهلك غريمه، إما بحرب أو بغيلة أو بسم أو بكل ما تيسر..[1]

 أما جوستينار، فأشار الى أنه الوحيد الذي خلف ذكريات كبيرة من بين أبناء سيدي هاشم، وترك آثارا كبيرة وتبجيلا عاليا.. روايات مولي عمر الوجاني، الذي كان معاصره ومستشاره مليئة بالفوائد، تظهره مدافعا بفخر عن استقلاليته عن حركات المخزن..[2]

نشأته:

حسب المختار السوسي، فإن هاشم والد الحسين كان جلا عن ايليغ سنة 1224 ه أمام حملة محمد بن يحيا اغناج (عهد مولي سليمان) فنزل في دار احمد بن صالح من ادعيسى الاسكاوري الاكماري، فقال الناس أنه ولد هناك في بيت لا يزال محفوظا معروفا الى الآن، فتكون ولادته سنة 1224ه[3] وهذا التاريخ الذي أورده السوسي يوافق سنة 1808 وفق التقويم الميلادي، أما وفاته فكانت في العام 1886م، أي أنه عاش 78 سنة منها 44 سنة في الحكم، أي من 1842 الى 1886

كان والده سيدي هاشم معنيا بأولاده عناية كبرى، حيث يستقدم لهم العلماء الكبار في عهده ليعلموهم، كما يأخذهم أيضا لتعلم الفروسية وهذه العناية ظاهرة في علي وفي الحسين، فلكل أحد منهما ولوع بالعلوم وإكبار لأهلها، كما كان لهم شأن كبير في الفروسية والإقدام والمغامرة..

كما عرف عن الحسين تواضعه وبساطته ومشاركته في المناسبات الاجتماعية، كمشاركة الناس أفراحهم في الأعراس، ولو بملابس عادية.. فقد كان متواضعا يخالط العامة ولا يترفع بنفسه عنهم،  لدينا شاهد على ذلك من أغنية شعبية لا زالت تردد بين نساء ايغيرملولن جيران ايليغ،  تبدأ على النحو التالي:

Alalaylala, ikhassak nit ouslham al housayn, Alalaylala

Alalaylala, Han azbabad our igui win imoussoutn, Alalaylala

Alalaylala, Tisnt rad dag n’bdou s ozrou nount, Alalaylala

Alalaylala, Agouram sidi ali o hachem r tamans, Alalaylala

   ومن خلال كلمات الاغنية، يتضح أنها ألقيت بحضور شقيقه سيدي علي أوهاشم، مما يؤكد أنها تؤرخ لفترة سابقة عن تولي سيدي الحسين الحكم، وربما تعود الى فترة والده سيدي هاشم..

وتعود قصة هذه الأغنية كما يحكون[4]، الى أن سيدي الحسين مر ذات يوم بعرس في ايليغ، وكان يرتدي سلهاما ثقيلا (أزباباض بالامازيغية) وهو غير ملائم للمناسبات، ولم يمنعه ذلك من الانضمام الى حلقة أحواش لقرع البندير، في مشهد أثار انتباه الحاضرين، من بينهم امرأة، كانت ضمن المغنيات في حلقة أحواش، وارتجلت الأغنية المذكورة..

تولى سيدي الحسين أو هاشم الحكم في امارة ايليغ بعد وفاة شقيقه مولي علي بن هاشم سنة 1252ه موافق 1842م في حرب مع أولاد جرار بمنطقة ايغيرملولن، بعدما تلقى رصاصة طائشة في معركة جرت في منبسط دوار العركوب…[5] ولم يهدأ بال الحسين حتى انتقم لأخيه من الجراريين..

استمد الحسين قوته من مصدرين هما: الإرث الذي ورثه عن أجداده خصوصا جده الأكبر سيدي حماد اوموسى، المدفون في ضريح تعلوه قبة لازالت قائمة يعود فضل بنائها الى الحسين نفسه، اذ استمد منه البركة التي يتبرك بها الخاصة والعامة.. ثم القوة الاقتصادية التي جناها نتيجة أعماله التجارية المكثفة، سواء تعلق الأمر بتجارة السودان، أو إشرافه على موسم تازروالت وكونه المتصرف الوحيد فيه، يفعل فيه ما يشاء، ينهب ويعتقل كما يوحى إليه به هواه.  وحيث أن ذلك الموسم في ذلك العهد هو الوحيد في العظمة المتخذ سوقا عامة تروج فيها البضائع، وتلتقي فيه بضائع السودان التي يستوردها الصحراويون بمعاونة الحسين، وبضائع الحضر التي يجلبها التجار من الصويرة، التي يمتلك فيها الحسين دارا تجارية منحها له المخزن في محاولة لإتقاء شره، كما قدم له امتيازات تجارية بخصوص النسبة المفروضة كرسم جمركي على البضائع…[6]

“أنت الحسن وأنا الحسين”

كانت علاقة الحسين أوهاشم مع السلاطين العلويين شديدة التوتر والتجاذب، خصوصا مع السلطان الحسن الأول، حيث بدأت مقاومة الحسين لهذا الأخير، منذ أن كان وليا للعهد في فترة والده سيدي محمد الرابع بن عبد الرحمن..

ويذكر المؤرخون المغاربة، أن المولى الحسن كتب الى الحسين، فأمر الأخير الفقيه محمد بن عبد الله الاساكي أن يجيبه بأنه “ما بيننا إلا الحرب”، فرد عليه المولى الحسن الأول بأن والده لم يأمره بذلك، فكرر الحسين على ذلك الفقيه أن يغلظ له في الجواب، فقال الفقيه: لا والله لا أفعل ولو أدى الأمر الى قطع يدي فإن ديني لا يحل لي ذلك..[7]  وذهب الكتبة الفرنسيون في نفس الاتجاه، وأكدوا أن العلاقة بين المرابط التازروالتي والسلطان العلوي ليست على ما يرام، سواء ضد مولي الحسن كخليفة لوالده سيدي محمد في حركة العام 1864 التي انتهت بالفشل.. بعدما قال له الحسين اوهاشم: “أنت الحسن وأنا الحسين”، ومنحه ثلاث أيام للمغادرة بينما منحه المولى الحسن ثلاث سنوات للخضوع..[8]

بعد عشر سنوات سيعود مولى الحسن لربح التحدي سنة 1873 وخيمت حركته في بوريكي في حاحا وهي تستعد لعبور سوس، في نفس الوقت وصل خبر وفاة السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمان، وتم اعلان المولى الحسن سلطانا في مراكش.. كانت الفكرة التابثة للسلطان الجديد هي إخضاع سوس وخصوصا المرابط الذي تحداه.

بعد توليه العرش، انتقل الحسن الأول الى سوس مرتين الأولى سنة 1882سنة الجفاف الملائم للحركة، لم يتجاوز السلطان تيزنيت التي أصدر أوامر لبناء سور يحيطها.. والثانية سنة 1886م،  حيث ذهب بعيدا ووصل الى منطقة واد نون مرورا عبر آيت بعمران..

حسب المختار السوسي، فإن جميع قواد سوس، خضعوا للمولى الحسن الأول خلال زيارته الثانية الى المنطقة باستثناء الحسين أوهاشم، ففي سنة 1299ه(1886م) أقبل السلطان المولى الحسن الى سوس ليتفقد ناحية الصحراء لأمور سياسية خارجية، ولم يبق في سوس قاطبة من له جاه أو رئاسة أو ذكر أو كيفما كان، إلا مثل بين يديه فيرجع راضيا، إلا ما كان من الحسين بن هاشم، فأنه غادر ايليغ وتسلق جبل سملالة، ونقل كل متاعه أجمع من ايليغ ولم يبق فيه شيئا، وملأ جانبا من مدرسة الشيخ سيدي احمد اوموسى بالأواني كالموائد وغيرها…[9]

وكشف جوستينار تفاصيل أخرى عن حركة الحسن الأول لعام 1886 التي وصلت الى واد نون لتتبيث سلطته في المنطقة التي يتردد الأجانب عليها للاستقرار.. مشددا أن المخزن حقق في هذه الحركة نجاحا كبيرا، بعد قبول شريف تازروالت ظهير تعيين سيدي محمد أو الحسين قائدا، وأكثر من ذلك انضم الى حركة السلطان العلوي..[10] وحسب نفس المصدر، فبعد اخضاع اداوتنان اتجهت حركة مولى الحسن شمالا، بالتزامن مع وصول خبر وفاة سيدي الحسين اوهاشم، مما دفع نجله سيدي محمد او الحسين الى مغادرة الحركة والرجوع الى تازروالت…

واعتبر السوسي أن هروب الحسين اوهاشم من ايليغ الى جبل اداوسملال، كما فعل والده سيدي هاشم إبان حملة محمد بن يحيا أغناج عامل تارودانت في عهد المولى سليمان، بالتزامن مع الحركة الثانية للمولى الحسن الأول، كانت ايذانا باقتراب زمن أفول ايليغ، خصوصا أن الحسين نقل معه “ما كان  مكنوزا في ايليغ وما كان فيه من الأثاث والذخائر الى الجبل في هذا الوقت، ثم لم يرجع غالب ذلك، ويقولون أن خراب ايليغ المعنوي كان من ذلك الحين..[11]

 ويضيف أن الحسين، الذي كان نزل في سملالة، وهي أصل جده سيدي احماد اوموسى، عين لتلك القبيلة سوق الجمعة التي تقام الى الآن، بعدما كانت سوق أخرى ذلك النهار في أغرابو بأيت وفقا، ثم خربت قبل ذلك العهد لنحو عشر سنوات، فكانت إقامة سوق الجمعة نكاية بسوق الأحد بأغوديد التي كانت للبعقيليين، فنشأ عن ذلك شنئان عظيم..[12]

الحرب مع الجراريين

خاض الحسين حروب كثيرة مع عدة قبائل سوسية وخصوصا أولاد جرار بقيادة محمد بورحيم الجيراري، الذي خاض معهم معارك عديدة وضارية في ايغيرملولن وفي أماكن أخرى بسهل “أزغار” منها قرية أدوار بلفضيل، وذلك في سنة 1291ه(1875م).

وتلخص الرسالة التي توصل بها جوستينار من علي بن محمد الألغي حفيد سيدي الحسين أوهاشم،  أسباب الحرب بين الطرفين في سببين مباشرين هما: الأول خيانة القائد الجراري للعهد المبرم بينه وبين الحسين أوهاشم حول تزويج يهودية من تالعينت الى يهودي بايليغ، والثاني: رفض القائد الجيراري إرجاع بغلة مسروقة في موسم تازروالت، مع تغريمه بتحميلها بوزنها ذهبا..

 يشرح الراوي، نقلا عن رسالة علي بن محمد الإلغي، أن سبب الحرب هو أن “جدنا سيدي الحسين” وقع ميثاقا وتبادل اليمين مع محمد الجراري، لكن الخيانة جاءت من هذا الأخير، كما شهد بذلك عدول من بين إخوته في عقد مكتوب.. ويضيف الراوي، أن يهودي من ملاح ايليغ ذهب الى تالعينت أولاد جرار، طالبا يهودية للزواج لدى يهود تالعينت. وكان “جدنا سيدي الحسين” اشترط عليه عندما يتزوج اليهودية أن يحضرها الى ملاح ايليغ، باتفاق مع شيخ تالعينت الشيخ محمد. لكن عندما انتهت مهمة اليهودي في تالعينت، خرق الالتزام وعرفت الخيانة، ما كان سببا في اندلاع الحرب بين الحسين اوهاشم ومحمد الجراري[13]..

واسترسل نفس الراوي في نفس المصدر، أن الحقد اشتد بين الطرفين وتحول الى حرب، بعد سرقة بغلة في موسم سيدي حماد اوموسى. وبعد بحث مظني تم العثور عليها بين يدي أهل إدغ اولاد جرار، بعدها كاتب “جدي الحسين أوهاشم” الشيخ محمد الجراري لإعادة البغلة مع وزنها ذهبا كغرامة، لكن الجراري استغل البغلة للتسوق ولم يعر أي اهتمام لمراسلة الحسين اوهاشم، مما أشعل غضبا عارما لدى الحسين أوهاشم…

وحسب نفس المصدر، فقد انطلقت الحرب بين الطرفين في ايغيرملولن أولا، ثم في “أدوار” وهي قرية في اولاد جرار، حيث حاصر “جدي الحسين أوهاشم” وخرب منزل الجراري، الذي انهزم وهرب مع أتباعه الى قرية ايغبولا، التي بقي فيها بعض الوقت ثم بعدها رحل الى عوينة اداوبلال. اعتمد “جدي الحسين أوهاشم” خطة للإمساك به على طريقة الملوك، أرسل إليه خادمه وسكرتيره القايد صالح بن فراجي، هذا الاخير أثقن عمله وقدم له الثقة والأمان، حتى حل وقت الإمساك به بالخدعة عن طريق وسيط من إخوته.. جاؤوا معه ليلا الى مكان إقامة “سيدي الحسين أوهاشم” في “أدوار”، هذا الأخير انقض عليه كما ينقض الأسد الصياد على فريسته وقبضه بدون غفران ووضعه في قفص السجن لكي يذوق مصيبته.. [14]

وطبعا لا يمكننا التسليم بكون مسألة سرقة بغلة من موسم تازروالت وتزويج يهودية من ملاح تالعينت مفسرة للصراع بين الطرفين، بل تشكل فقط النقطة التي أفاضت الكأس وأشعلت شرارة الحرب بينهما.. بينما تبقى الأسباب الحقيقية للحرب بين الايليغيين والجراريين هي اختلاف تحالفاتهما القبلية بين حلف “تاگوزولت” وحلف “تاحگات”[15]، بالإضافة الى هاجس السيطرة على أراضي ايغيرملولن باعتبارها منفذا نحو سهل تازروالت وموقعا مهما للتحكم ومراقبة التنقلات في سهل أزغار..  وهو نفس الاتجاه الذي تبناه المختار السوسي، اذ اعتبر أن سبب الحرب بين الحسين اوهاشم والجراريين هو مجاذبة ايغيرملولن، فانتصر الحسين على محمد الجراري لما خذله الجراريون، فهرب من تالعينت الى العوينة، فاستقدمه بعض الجراريين على وجه أن يصالحوا بينه وبين الحسين، ولكن بمجرد ما دخل عليه (الحسين أوهاشم) بين العشائين انقض عليه العبيد فاعتقلوه.. ثم أركب بغلا فطار به العبيد الى ايليغ فكان آخر العهد به، فلم يدر كيف قتل..[16]

أكبر تاجر للعبيد:

كان الحسين اوهاشم يقيم في دار ايليغ، وهي عبارة عن قصر كبير يضم زوجاته وإمائه، وسكنه هذا جميل وفاخر، وكانت تحرسه أزيد من مائتين من الفرسان السود ومن العبيد كذلك، حسب بعض المهتمين..[17]  في حين أورد آخرون رقما أقل، وأكدوا أن عبيد الحسين يستوفون أكثر من مائة وقدر خيل عبيده فقط نحو خمسين من غير خيله الخاصة، فيما حكوا عنه وله من البغال كثير مثل هذا القدر..[18]

يشير بول باسكون والناجي في دراستهما الى ان سيدي الحسين اوهاشم وزعيم آل بيروك باكلميم كانا من أكبر تجار العبيد في الجنوب الغربي المغربي[19]  وقد كان شيخ ايليغ يبيع العبيد للسلطان العلوي بواسطة مبعوثيه، حيث تتم عملية البيع تحت شجرة الاركان في تازروالت لا زالت قائمة تدعى “أركان ايسمگان”.. وقد كان العبد الواحد يساوي قدره من الملح، حيث يعتلي العبد لوحة من الملح ويتم قطع آثار قدميه ليعطى له كثمن، احتقارا لموقعه الاجتماعي..

  امتدت ولاية الحسين على مدى 44 سنة، وكانت وفاته في العام 1886، بعد بضعة أشهر على حركة الحسن الأول الى واد نون.. كرس الحسين أوهاشم حياته لإحياء مجد ايليغ عبر حروب على القبائل المتمردة والسلاطين الذين تعاقبوا على حكم المغرب، قبل ان تصطدم جهوده برغبة جامحة للسلطان الحسن الأول بتوحيد المملكة الشريفة ما دفع شريف إيليغ الى ترك الجمل بما حمل.. ولما اشتد عليه المرض في آخر أيامه، لم يمانع في تعيين نجله قائدا مخزنيا تحت إمرة السلطان العلوي، حيث تسلم محمد بن الحسين أوهاشم ظهير تعيينه من يد الحسن الأول..

 يرى المتتبعون أن وفاة سيدي الحسين أوهاشم أسدلت الستار على حكم الامارة السملالية، لأن نجله محمد بن الحسين اوهاشم اكتفى بمنصب قائد مخزني (1886-1916)، وبعد وفاة المولى الحسن الأول انضم الى القبائل الثائرة لكنه مني بهزيمة في معركة “توبوزار” سنة 1315ه، (1897م) وبعدها لم يظهر في أي معركة، واختفت آثاره في التاريخ فتضاءل أمره وتضررت سمعته ورياسته حتى اضمحلت وفقدت ايليغ مجدها الشامخ.. أما أحفاد الحسين أوهاشم: سيدي احمد بن محمد اوالحسين وسيدي علي بن محمد أو الحسين، فقد اقتنعا بما سنح وتيسر..

ابراهيم وزيد

[1]  محمد المختار السوسي “ايليغ قديما وحديثا” ص:255 الطبعة الرابعة، المطبعة الملكية، الرباط 2005
[2] Léopold justinard, quarante ans d’études berbères, Editions bouchene, p:119
[3]  محمد المختار السوسي، مرجع سابق، ص:249
[4]  رواية شفوية لسيدة من قرية الدهيرة بمنطقة ايغيرملولن
[5]  محمد المختار السوسي، مرجع سابق، ص:247
[6]  فريق البحث في التراث المغربي المخطوط، “خزائن التراث المخطوط في سوس والصحراء الواقع والمآل، ص: 74 منشورات كلية الاداب والعلوم الانسانية أكادير، 2018
[7]  المختار السوسي، مرجع سابق، ص:258
[8]    justinard, p:119
[9]  المختار السوسي، مرجع سابق، ص: 277
[10]   justinard, p:120
[11]  المختار السوسي، مرجع سابق، ص: 279
[12]  نفسه، نفس الصفحة
[13] Justinard, p: 103
[14] Justinard, p: 103
[15]  “تحكات وتاكوزوات”: تحكات: تاحكوات أو تاحكات أو تاسكتيت حسب المناطق في سوس. اعتبر محمد حنداين أن أصول قبائل هذا الحلف صحراوية أتت هاربة من بني هلال وللبحث عن  الماء، بعدما قضى الطاعون الأسود لسنة 1348م على معظم الجزوليين، وهو نفس رأي المختار السوسي. .. وتستوطن أغلب مكونات لف “تاحكات” السهل عكس “تاكوزولت” التي تستوطن معظم قبائله الجبل وقد شكل الأول عماد السياسة المخزنية في سوس وضم حسب روبير مونطاي قبائل: هشتوكة، آيت براييم، آيت جرار، آيت حربيل، آيت أومريبط، إيغشان، آيت أومانوز، آيت موسى أوعلي، اداو كثير، أملن، إسندالن، إسافن، إداو بعقيل، إفران، أهل تيزنيت، آيت زادريم، آيت امزال. أما لف “تاكوزولت” فيضم: آيت بعمران، آيت الساحل، آيت المعدر، ماسة، ايداوكرسموك، ايداوسملال، تازروالت وغيرها..

محمد مسكيت، “الماء والفلاحة في منطقة سوس خلال فترة الحماية، سهل تيزنيت نموذجا”، رسالة دكتوراة في التاريخ بكلية الآداب بمراكش،  تحت اشراف الدكتور احمد مهدرها، نوقشت بتاريخ: 15 فبراير2020 ص:46 (أطروحة مرقونة)
[16]  السوسي، نفس المرجع، ص: 258
[17] Paul pascon, la maison d’illigh et l’histoire sociale de tazerwalt. S.M.E.R. 1984
[18]  المختار السوسي، مرجع سابق، ص:255
[19]  فريق البحث في التراث المغربي المخطوط،، مرجع سابق، ص: 74

اضف تعليق