أگلو: المناضل عبد الرحمان الراضي يتعرض للتهديد من طرف لوبيات

في اطار مداخلات المناضل الأمازيغي والحقوقي الطالب الباحث عبد الرحمان الراضي حول ما يشوب المشهد الجمعوي بأكلوا ونواحيه من ازمات واختلالات بسبب مطيتها الانتخابوية واسترزاقيتها واستغلالها كدرع بشري موالي في الحملات الانتخابية والهجوم على المساهمين بأفكارهم لتصحيح واعادة الاعتبار للمجتمع المدني واستقلاليته عن التبعية والولاءات الغير المبررة ..

يتعرض المناضل الحقوقي لهجومات تستدعي من كل ضمير حي ومتمتع بالمقومات الأخلاقية والنبل الانساني استنكارها واعلان التحدي ضد كل الأشكال البلطجية النتئة التي وسخت الفعل المدني الصرف في اكلو وكل ربوع سوس الكبير ،وايجاد مخرجات للعبث الذي يطاله الذي لا يحترم قداسة التصور المدني المحض ودماء شهدائه في العالم حتى تتناوب عليه براثين اخر الزمان لتحويره عن معناه وتطبيعه مع الفساد والانتخابات والولاءات والاسترزاق ،والتسلط والغلبة والطيش نحو مزيد من البهدلة والادلال للمواطنين وتبسيخ كل الأراء والتصورات النيرة من اجل اعلاء كلمة فلان او علان .

وجاء في جل مداخلات عبد الرحمان الراضي الحقوقي ان المشهد الجمعوي في اكلو بتزنيت طالته شبهات وتحكم من اشخاص لهم صلات بالانتخابين في الجماعة الترابية ،وشكلوا لوبيا يهاجم ويشيطن كل المخالفين والمسائلين بالاشاعة والبهتان المغرض خلف الستار والتهديد وتمرير قرارات بدون شفافية ووضوح في الجموعات .

وقد اصبح الواقع كما ذكر مقياس تلك القرارات التي لم تأخد بالأراء في فشل كل قراراته دون  استثناء ،والاستمرار في اسلوب الضعف والجبن والغباء الهجوم عند حسن المختلفين التصويب في اهذافهم ،ما يزل في قدرتهم على الاقناع والتفسير من وجهة المدبر وتحولهم المكشوف الى مهلوسين واغبياء يتوعدون بالنار والحطم .

لقد خابت دسائسهم وتوعكت قواهم وهزلت ماربهم الاسترزاقية وانطوى عليهم تهديدات الحطام المنكسر والفاشل والمدل في عيون المواطنين ..

اذا قال سيدكم أخنوش لنعيدن تربيتكم و نحن نقول تربية ضمائركم الرثة أولى ، ليستطرد صنم من فريقكم الآخر ابن كيران في عصبيته للولاء للجماعة ضد القانون و العدالة : لن نسلم لكم اخانا ..فنحن عصبة من اهل التدبير العقلاني والمدني الصرف من مداخيله الكبرى ،نقول لكم لن نترك زميلنا يقع فريسة خدلانكم للمواطنين ونزواتكم المظلمة ..وكلنا مع عبد الرحمان الراضي مقتنعين بما يذهب اليه فلا تحولوا السعي نحو الهذف الى شيء تنهزمون فيه شر الهزيمة وتجرون اديالها وانتم في بداية المشوار فاشلون اخلاقيا وميدانيا ..

ونعلن كحقوقين التضامن للمناضل عبد الرحمان الراضي ، والمواجهة للمسترزقين في كل الجبهات الممكنة والمفترضة الى حين بلوغ الأهذاف النبيلة.

بقلم إبراهيم توفيق

اضف تعليق