إذاعة MFM تمحي الامازيغية من شبكة برامجها !

من الطبيعي أن نرى هدا التضامن الكبير لأبناء سوس مع الصحفي “حسن أكنضيف” التي مارست عليه إذاعة Mfm عنصريتها بتوقيف نشرة الأخبار بالأمازيغية التي يعدها و يقدمها يوميا. هذا الإجراء العنصري ينضاف الى رصيد الإذاعة السيء اتجاه المكون الأمازيغي خاصة بعد إنهاء العقدة مع الإذاعية  زاينة همو بشكل أثار العديد من علامات الاستغراب، حيث تأكدنا اليوم أن الإذاعة تمارس الشطط في تعاملها مع الصحفيين الأمازيغ وآخرهم  الإذاعي حسن أكنضيف. الملاحظ أن نفس الرجل الذي يتحكم في كل دواليب محطة لحلو أصبح هو الأمر و الناهي ومن يختار البرامج و مقدميها ومن سيتولى فقراتها حسب سياسته و تفكيره الذي يعتبره غير قابل للتفاوض والنقاش.

لكن ما يتجاهله هذا الإذاعي الذي يقدس رأيه إلى درجة الجنون، أن المواطن هو من يدفع أجر مستخدمي هذه المؤسسة الإعلامية، وأن معظم الاشهارات التي تمر على المحطة الإذاعية هي لفعاليات اقتصادية تنتمي لمنطقة سوس الكبير، الذي على الإذاعة احترام خصوصيتها الأمازيغية و إعطاء الإذاعيين الذين ينتمون لهده المنطقة حقهم متلهم مثل جميع الإذاعيين الذين يعملون بالمحطة الإداعية والذين يمتلون مناطق المغرب المتعدد بثقافاته والذي اعترف دستوره برسمية الأمازيغية.

لكن ما حصل هو أننا بينما كنا ننتظر إرجاع الصحفية “زينة همو” التي منعت من تقديم برنامجها “أنموكار تفاوين دومارك” بعد رفضها قرار المسؤولين تقديمه بالعربية، وكذلك الزيادة في النشرة الإخبارية التي يذيعها ويقدمها “حسن أكنضيف”، فإدا بنا نتفاجأ بإلغاء نشرة الأخبار بالأمازيغية التي يقدمها هدا الأخير والتي تعتبر المصدر الوحيد لمتتبعي الإداعة الناطقين بالأمازيغية في معرفة مستجدات منطقة سوس اجتماعيا، جمعويا، تقافيا، فنيا.

يضاف الى ما سبق، الإساءة الصادرة من خالد نزار الذي أساء للعمل المهني بسبب إصداره للاتهامات المجانية في حق العديد من أبناء منطقة سوس بمن فيهم فئة التجار، وتمييزه بين أفراد المجتمع في برنامجه الإداعي إلى جانب دخوله وخروجه في التصريحات الغير مسؤولة، و التي تعتبر سياسة متعمدة بعد افتضاح مواقفه الغير مهنية التي يزرع من خلالها سمومه على المستمعين.

   وسائل الاتصال مرآة لتطور المجتمعات ومقياس للتقدم وصورة لثقافة الاحترام وتبادل الآراء وتقاسم الأدوار وليس وسيلة للغطرسة على الصحفيين والتحكم في توجه الإذاعة.

بقلم: عادل أداسكو

اضف تعليق